جريمة بشعة تهز ديروط بأسيوط: مقتل شاب على يد أقاربه بزعم تقديمه قربانًا للجن
كتب : طارق فتحي عمار
شهدت قرية بني حرام بدائرة ديروط الشرقية بمحافظة أسيوط واقعة مأساوية، بعدما أقدم عدد من أفراد أسرة واحدة على قتل ابن عمهم في جريمة بشعة، بدافع التنقيب عن الآثار، بزعم تقديمه قربانًا للجن.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام 7 أشخاص، بينهم عم المجني عليه وزوجة عمه، باستدراج الشاب أحمد محمد علي عباس إلى منزل الأسرة، بحجة مقابلته لأقاربه، مستغلين صلة القرابة القريبة وعدم إثارة الشكوك. وبمجرد دخوله المنزل، فوجئ بوجود حفرة داخل إحدى الغرف، قبل أن يتعرض للاعتداء من المتهمين، ما أدى إلى وفاته.
وكشفت التحريات أن المتهمين ارتكبوا الجريمة بتحريض من أحد الدجالين، الذي أوهمهم بوجود مقبرة أثرية أسفل المنزل، وأن فتحها يتطلب تقديم “قربان بشري”، مستغلًا جهلهم وطمعهم في الثراء السريع.
وتكشفت خيوط الجريمة بعد العثور على جزء من جثمان المجني عليه في إحدى الترع المجاورة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، ودفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها. وبفحص المنزل، عثرت الشرطة على آثار تدل على وقوع الجريمة، وتم الربط بين الواقعة وبلاغات تغيب المجني عليه.
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكاب الواقعة، واعترفت زوجة العم باستدراج المجني عليه، فيما أقر باقي المتهمين بمشاركتهم في الجريمة. كما تبين من التحقيقات أنهم كانوا يخططون لتكرار الواقعة مع شخص آخر، إلا أنه تمكن من الهرب وأدلى بشهادته أمام جهات التحقيق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُلقي القبض على المتهمين، وأُحيلوا إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وسط مطالبات مجتمعية بتوقيع أقصى العقوبات على الجناة.
وأكدت مصادر أمنية أن الواقعة تسلط الضوء على خطورة الشعوذة والدجل، وما تسببه من جرائم مروعة، مشددة على أن ما حدث لا يمت للجن أو المعتقدات الدينية بصلة، وإنما هو نتيجة مباشرة للجهل والطمع والانصياع للخرافات
شهدت قرية بني حرام بدائرة ديروط الشرقية بمحافظة أسيوط واقعة مأساوية، بعدما أقدم عدد من أفراد أسرة واحدة على قتل ابن عمهم في جريمة بشعة، بدافع التنقيب عن الآثار، بزعم تقديمه قربانًا للجن.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام 7 أشخاص، بينهم عم المجني عليه وزوجة عمه، باستدراج الشاب أحمد محمد علي عباس إلى منزل الأسرة، بحجة مقابلته لأقاربه، مستغلين صلة القرابة القريبة وعدم إثارة الشكوك. وبمجرد دخوله المنزل، فوجئ بوجود حفرة داخل إحدى الغرف، قبل أن يتعرض للاعتداء من المتهمين، ما أدى إلى وفاته.
وكشفت التحريات أن المتهمين ارتكبوا الجريمة بتحريض من أحد الدجالين، الذي أوهمهم بوجود مقبرة أثرية أسفل المنزل، وأن فتحها يتطلب تقديم “قربان بشري”، مستغلًا جهلهم وطمعهم في الثراء السريع.
وتكشفت خيوط الجريمة بعد العثور على جزء من جثمان المجني عليه في إحدى الترع المجاورة، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، ودفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف تحرياتها. وبفحص المنزل، عثرت الشرطة على آثار تدل على وقوع الجريمة، وتم الربط بين الواقعة وبلاغات تغيب المجني عليه.
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكاب الواقعة، واعترفت زوجة العم باستدراج المجني عليه، فيما أقر باقي المتهمين بمشاركتهم في الجريمة. كما تبين من التحقيقات أنهم كانوا يخططون لتكرار الواقعة مع شخص آخر، إلا أنه تمكن من الهرب وأدلى بشهادته أمام جهات التحقيق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُلقي القبض على المتهمين، وأُحيلوا إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وسط مطالبات مجتمعية بتوقيع أقصى العقوبات على الجناة.
وأكدت مصادر أمنية أن الواقعة تسلط الضوء على خطورة الشعوذة والدجل، وما تسببه من جرائم مروعة، مشددة على أن ما حدث لا يمت للجن أو المعتقدات الدينية بصلة، وإنما هو نتيجة مباشرة للجهل والطمع والانصياع للخرافات


التعليقات على الموضوع