ندوة حول التماسك الأسري وتأثيره على المجتمع بهيئة الشبان العالمية بأبوتيج
ندوة حول التماسك الأسري وتأثيره على المجتمع بهيئة الشبان العالمية بأبوتيج
كتب : طارق فتحي عمار
نظّمت هيئة الشبان العالمية بمدينة أبوتيج يوم الاحد الموافق ١ /٣ / ٢٠٢٦
تحت رعاية الاستاذ هاني عبد الحكيم محمد رئيس مجلس الادارة والاستاذ علي الحسيني مدير الجمعية ندوة توعوية بعنوان “التماسك الأسري وتأثيره على المجتمع”، وذلك في إطار دورها المجتمعي الهادف إلى تعزيز القيم الإيجابية ودعم استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك.
شهدت الندوة حضورًا مميزًا من القيادات التنفيذية والشعبية، وهيئة بيت العائلة المصريه وعدد من المتخصصين في الشأن الاجتماعي والديني ، إلى جانب لفيف من الحضور . وتناولت الفعالية عدة محاور رئيسية، من أبرزها مفهوم التماسك الأسري، وأهمية الحوار داخل الأسرة، ودور الآباء في احتواء الأبناء فكريًا ونفسيًا، خاصة في ظل التحديات المعاصرة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد الشيخ عبد العظيم محمود الامين العام لبيت العائلة بابوتيج خلال كلمته أن استقرار الأسرة ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع، مشي إلى أن معالجة العديد من المشكلات الاجتماعية تبدأ من داخل البيت، عبر تعزيز قيم الاحترام والتفاهم وتحمل المسؤولية. كما شدد على ضرورة تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لنشر الوعي الأسري، وتقديم برامج إرشادية تسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.
وأكد القس مقار رزق الامين العام المساعد لبيت العائلة خلال كلمته أن الأسرة هي “المدرسة الأولى” التي يتشكل فيها وعي الإنسان وقيمه وسلوكه، مشيرًا إلى أن أي خلل داخل البيت ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع بأكمله.
وأوضح أن التماسك الأسري لا يعني فقط اجتماع أفراد الأسرة تحت سقف واحد، بل يقوم على المحبة الصادقة، والحوار الهادئ، وتحمل المسؤولية، وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الأبناء منذ الصغر. وأضاف أن دور الوالدين لا يقتصر على الرعاية المادية، بل يمتد ليشمل الاحتواء النفسي والمتابعة التربوية، خاصة في ظل التحديات الفكرية والسلوكية التي تواجه الشباب اليوم.
كما أشار الدكتور محمد العجان مدير الادارة التعليمية بابوتيج إلى أن مواجهة ظواهر العنف والانحراف والتفكك تبدأ من تعزيز الروابط داخل الأسرة، مؤكدًا أن المجتمعات القوية تُبنى على أسر مستقرة، وأن التعاون بين المؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية يمثل ضرورة لحماية النشء وترسيخ ثقافة الاحترام والانتماء.
واختتم كلمته بالدعوة إلى إحياء ثقافة الحوار داخل البيوت، وتخصيص وقت حقيقي للاستماع إلى الأبناء، باعتبار ذلك حجر الأساس لبناء جيل متوازن قادر على خدمة وطنه ومجتمعه.
وتخللت الندوة مناقشات مفتوحة وأراء بعض الحضور، حيث طُرحت العديد من التساؤلات والنقاشات حول سبل مواجهة التفكك الأسري، ودور المدرسة والمؤسسات الدينية في دعم الأسرة،
وفي ختام الفعالية، أوصت الندوة بأهمية استمرار تنظيم مثل هذه اللقاءات التوعوية، لما لها من أثر إيجابي في ترسيخ قيم الترابط الأسري، ودعم مسيرة التنمية المجتمعية وتوزيع شهادات التقدير وهدايا علي الحضور والتقاط بعض الصور التذكاريه من جمعية الشبان العالميه







































































































































































































































































التعليقات على الموضوع