محافظ أسيوط يشهد تكريم الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي ويؤكد: العلماء شركاء في بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والوحدة الوطنية


كتب : طارق فتحي عمار 

شهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، حفل تكريم الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، الذي أقيم بقاعة المؤتمرات الكبرى بكلية العلوم بنين بجامعة الأزهر بأسيوط، بمناسبة قرب انتهاء فترة توليه منصبه لبلوغه السن القانونية، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والإدارية والوطنية الحافلة بالعطاء والإنجاز. 


جاء ذلك بحضور اللواء أركان حرب شريف سعيد صالح رئيس أركان المنطقة الجنوبية العسكرية نائبًا عن اللواء أركان حرب سمير عبد اللطيف قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، والعميد محمد شعراوي المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور منصور كباش رئيس جامعة سفنكس، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس جامعة أسيوط والمكلف رئيسًا للجامعة، والدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر بالوجه البحري نائبًا عن رئيس الجامعة، والدكتورة مديحة درويش منسق الأنشطة الطلابية بجامعة أسيوط، وأبو العيون إبراهيم رئيس حي شرق أسيوط، إلى جانب عدد كبير من القيادات التنفيذية والأمنية والدينية، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء بيت العائلة المصرية بأسيوط، ورجال الصحافة والإعلام، وأسرة الدكتور محمد عبد المالك، والشخصيات العامة. واستُقبل المحتفى به بممر شرفي وسط ترحيب واسع، فيما استهلت الاحتفالية بعزف السلام الوطني، وتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ جمعة سليم القوصي نقيب قراء أسيوط، ثم عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز محطات وإنجازات الدكتور محمد عبد المالك خلال فترة توليه منصبه.


وأكد محافظ أسيوط، خلال كلمته، أن تكريم القامات العلمية والوطنية يمثل تقديرًا مستحقًا لمن أفنوا أعمارهم في خدمة العلم والوطن، مشيرًا إلى أن الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك يُعد أحد الرموز البارزة للأزهر الشريف، وصاحب مسيرة متميزة في خدمة التعليم والدعوة الوسطية، وأن بلوغ السن القانونية لا يعني نهاية العطاء، وإنما يمثل بداية مرحلة جديدة يواصل خلالها العلماء رسالتهم بعلمهم وخبراتهم وتأثيرهم في الأجيال، مشيدًا بدوره الوطني والمجتمعي من خلال مشاركته الفاعلة في بيت العائلة المصرية بأسيوط، وإسهاماته في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز ثقافة الحوار، ودعم التعايش بين أبناء الوطن، فضلًا عن دوره في توطيد أواصر التعاون المثمر بين جامعة الأزهر ومحافظة أسيوط في العديد من المبادرات والفعاليات التنموية والمجتمعية، بما يعكس تكامل مؤسسات الدولة في خدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف المحافظ أن ما قدمه الدكتور محمد عبد المالك طوال مسيرته العلمية والوطنية يتوافق مع رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي تضع بناء الإنسان المصري في مقدمة أولويات الجمهورية الجديدة، من خلال نشر الوعي الصحيح، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز ثقافة العمل والإبداع، مؤكدًا أن فضيلته كان نموذجًا مشرفًا للعالم الأزهري الذي جمع بين التميز الأكاديمي والدور الوطني والمجتمعي.

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمد عبد المالك عن بالغ شكره وامتنانه لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر السابق، واللواء محمد علوان محافظ أسيوط، وقيادة المنطقة الجنوبية العسكرية، وجميع الحضور ومنسوبي جامعة الأزهر، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل وسام فخر واعتزاز سيظل محل تقدير دائم. 

وشهدت الاحتفالية كلمات لكل من حسام مهران الأمين العام المساعد لفرع الجامعة، والدكتور وليد صابر وكيل كلية طب البنات وعضو المكتب الفني لنائب رئيس الجامعة، والمهندس أيمن عياد عميد معهد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجامعة أسيوط، والمستشار علاء عمار رئيس محكمة استئناف أسيوط، والدكتور علاء جاد الكريم عميد كلية العلوم بنين، والدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر بالوجه البحري، والتي أشادت جميعها بما قدمه الدكتور محمد عبد المالك من إنجازات وقيم راسخة خلال فترة توليه المسؤولية.

كما تضمن الحفل فقرة للابتهالات الدينية قدمها الشيخ يسري عبد الرحمن، ومشاركة مميزة للدكتور أحمد محمد عبد المالك نجل المحتفى به. 

وفي ختام الاحتفالية أهدى اللواء محمد علوان درع محافظة أسيوط إلى الدكتور محمد عبد المالك تقديرًا لعطائه المخلص وإسهاماته في تحقيق طفرة بفرع جامعة الأزهر بأسيوط، كما قُدمت له دروع تكريمية من المنطقة الجنوبية العسكرية، وجامعات أسيوط وسفنكس وبدر، والكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية، وبيت العائلة المصرية، وفرع جامعة الأزهر بأسيوط، واختُتمت الاحتفالية بالتقاط صورة تذكارية بهذه المناسبة.

ليست هناك تعليقات