مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات الخاصة بأبوتيج تُقيم ندوة تثقيفية بعنوان " الأمل في بكرة


كتب / طارق فتحى عمار 


شهدت مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات الخاصة اليوم السبت الموافق ١٤ من شهر فبراير تنظيم ندوة تثقيفية موسعة بعنوان «الأمل في بكرة»، وذلك بحضور نخبة من قيادات التربية والتعليم، والقيادات الشعبية والسياسية، وممثلي بيت العائلة المصرية، في مشهد يعكس روح التعاون المجتمعي لدعم أبنائنا الطلاب وترسيخ قيم الانتماء والتفاؤل بالمستقبل.



وجاءت الندوة في إطار حرص المدرسة على تعزيز الوعي الإيجابي لدى الطلاب، وتنمية روح الطموح والعمل الجاد، حيث شهدت الأستاذ عادل خليل رئيس مجلس الأمناء بالمدرسة، والشيخ عبد العظيم حمد رئيس بيت العائلة المصرية بأبوتيج، والدكتور محمد العجان مدير إدارة أبوتيج التعليمية، إلى جانب رجل الأعمال الأستاذ عماد عنتر الريفي عضو مجلس الأمناء للآباء والمعلمين على مستوى إدارة أبوتيج التعليمية.




تم تقديم عدد من الفقرات الغنائية التى شملت أغاني وطنية من قبل كورال المدرسة ، 

كلمة مدير المدرسة – السير نجاة مرتجى

أكدت في كلمتها أن المدرسة لا تقتصر رسالتها على التعليم الأكاديمي فقط، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه الوطني والإنساني. وأشارت إلى أن عنوان الندوة «الأمل في بكرة» يعكس إيمان المؤسسة التعليمية بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعلم والعمل، مؤكدة أن الطلاب هم الثروة الحقيقية التي يُبنى عليها الغد.



كلمة الأستاذ عادل خليل – رئيس مجلس الأمناء بالمدرسة

أوضح أن مجلس الأمناء يضع في أولوياته دعم الأنشطة التربوية والثقافية التي تسهم في تنمية فكر الطلاب وتعزيز قيم المواطنة. وأضاف أن التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي هو الأساس في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات بثقة وأمل.



كلمة الشيخ عبد العظيم حمد – رئيس بيت العائلة المصرية بأبوتيج

أشاد بالدور الذي تقوم به المدرسة في ترسيخ مفاهيم التعايش والمحبة وقبول الآخر، مؤكداً أن بيت العائلة المصرية يحرص دائماً على دعم مثل هذه الفعاليات التي تجمع أبناء الوطن تحت مظلة واحدة، وتعزز روح الوحدة الوطنية، مشدداً على أن الأمل يبدأ من ترسيخ القيم الأخلاقية والدينية السمحة.



كلمة الدكتور محمد العجان – مدير إدارة أبوتيج التعليمية

أعرب عن تقديره لجهود إدارة المدرسة في تنظيم فعاليات تثقيفية هادفة، مؤكداً أن الإدارة التعليمية تدعم كل مبادرة تسهم في بناء وعي الطلاب وتطوير مهاراتهم. وأشار إلى أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن التعليم الجيد القائم على الفكر المستنير هو الطريق نحو مستقبل أفضل.



كلمة الأستاذ عماد عنتر الريفي – عضو مجلس الأمناء للآباء والمعلمين

أكد أهمية الشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن رجال الأعمال والمجتمع المدني لهم دور فاعل في مساندة المدارس وتوفير بيئة تعليمية محفزة. وأضاف أن الأمل في الغد يرتبط بتكاتف الجميع من أجل توفير فرص حقيقية لأبنائنا ليحققوا طموحاتهم.




لقد أكد القسيس بطرس، راعي كنيسة الكاثوليك بأبوتيج، أن الأمل هو رسالة السماء للإنسان، وهو الجسر الذي نعبر به من التحديات إلى النجاحات، داعيًا الطلاب إلى التمسك بالإيمان والعمل والاجتهاد، فبالعلم والمحبة نبني مجتمعًا قويًا ومتماسكًا.



وأشار الأستاذ العماري عبد الخالق، مدير إدارة أبوتيج سابقًا، إلى أن التعليم هو الأساس الحقيقي لأي نهضة، وأن غرس الثقة في نفوس الطلاب هو أعظم استثمار للمستقبل، مؤكدًا أن مدارسنا كانت وستظل منارة للوعي والتنوير.



وأوضح الدكتور شريف الفونس، عضو مجلس الأمناء بالمدرسة، أن الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع هي الطريق لصناعة جيل قادر على مواجهة تحديات الغد، مشددًا على أهمية تنمية مهارات الطلاب علميًا وأخلاقيًا.



وأعربت الإعلامية ميرا محب، مقدمة الحفل، عن سعادتها بالمشاركة في ندوة تحمل هذا العنوان الملهم، مؤكدة أن الكلمة الطيبة والتوجيه الصادق قادران على إشعال نور الأمل في القلوب.



كما أكد الأستاذ أحمد صبحي، المنسق العام، أن تنظيم مثل هذه الندوات يأتي إيمانًا بأهمية بناء وعي الطلاب، وترسيخ قيم التفاؤل والعمل الجاد، مشيدًا بروح التعاون التي ظهرت في إنجاح الفعالية.



ومن جانبها، شددت الأستاذة إيمان أبو المواهب، رئيس لجنة التعليم ببيت العائلة، على أن نشر ثقافة الأمل مسؤولية مجتمعية، وأن بيت العائلة يسعى دائمًا لتعزيز روح المحبة والتكاتف بين أبناء الوطن، خاصة داخل المؤسسات التعليمية.



واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن “الأمل في بكرة” ليس شعارًا عابرًا، بل عهدٌ نقطعه جميعًا بأن نعمل اليوم بإخلاص، لنصنع غدًا أفضل لأبنائنا ووطننا.

كما شهدت  الندوة تفاعل كبير من الطلاب والحضور، وسط إشادة عامة بأهمية الموضوع، والتأكيد على استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز ثقافة التفاؤل والعمل والإبداع، وترسخ رسالة مفادها أن الأمل هو بداية الطريق نحو مستقبل مشرق.





















ليست هناك تعليقات